كارلا خبيرة دولية رائدة ومتعددة التخصصات في مجالي التعليم والتكنولوجيات الناشئة، تعمل على إعادة صياغة الطريقة التي نرى بها مستقبل التعلم. شغلت سابقًا منصب مدير قسم المستقبل في معهد التعليم بجامعة كوليدج لندن، كما تولّت إدارة قسم الرقمنة العالمية في دار نشر جامعة كامبريدج.
بدورها كرئيس أبحاث في معهد “تمورو” للتقنيات التعليمية، جمعت كارلا معًا مجموعة واسعة من الجهات المعنية، من الشركات الناشئة والجامعات الرائدة إلى صانعي السياسات الدوليين وقادة التعليم. وهي أيضًا عضو في مبادرة مستقبل التعليم الرقمي في كلية هيوز التابعة لجامعة كامبريدج.
تتحدى كارلا أساليب التفكير التقليدية بشأن الذكاء الاصطناعي في التعليم، وقد تناولت أحدث أبحاثها تحديات “التخصيص المفرط” والدعوة إلى إعادة الطابع الاجتماعي للتعلم في التفاعل بين الإنسان والآلة، ونُشرت دراستها ضمن منشورات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة عن التحولات التعليمية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي.
كارلا متحدثة ومستشارة وموجّهة مرموقة، تتعاون مع الجامعات والمدارس وصانعي السياسات والمؤسسات والشركات الناشئة التي تواجه التغيرات الجذرية في مجال التعليم. وتركز اهتماماتها على أثر الذكاء الاصطناعي في عملية التعلم، وعلى كيفية إسهامه في تشكيل أنماط جديدة من الذكاء الإنساني، وما يحمله ذلك من معانٍ لمستقبل الإنسان والمجتمع.