تعجز النظم التربوية عن تلبية احتياجات الأعداد المتزايدة من المتعلمين في الوقت الراهن نظرًا لأنها تخفق في إعدادهم على النحو الأمثل لمواجهة التحديات الماثلة في عالم يموج بالاضطرابات والتقلبات، حيث يتعين عليهم أن يبحثوا عن حلول لهذه التحديات بالتعاون والتكاتف مع أناس آخرين. واستقاءً من خبرات وتجارب بعض من المنظمات والمؤسسات الأكثر ابتكارًا في العالم، ومن بينها شركة بيكسار ونادي برشلونة لكرة القدم، يرسي المؤلف دعائم رؤيته للمدرسة باعتبارها مكانًا يقصده الطلاب للاستكشاف والإبداع والعمل والتعلم معًا داخل مجتمع خلاق يوفر مناخًا إبداعيًا. ومن ثمّ، يتعين أن تجعل المدرسة من نفسها ذلك المكان الذي يحظى فيه المتعلمون بفرصة اكتشاف شغفهم والسعي لتحقيق أهدافهم، وتعمل بوصفها مصدر إلهام يحفّز عمليات التعلم التعاوني النشط ويصقل مهارات حل المشكلات.