تؤثر القرارات المتعلقة باختيار اللغات المطلوب تدريسها واستخدامها في إطار التعليم النظامي تأثيرًا مباشرًا وشاملاً في المحصلات التعليمية؛ إذ تؤثرفي إمكانية الوصول للمحتوى وتيسير تلقيه على الطالب، كما ينتج عنها رسائل ضمنية بشأن قبول الهويات والمشارب التراثية للطالب، ومدى قدرتها على النجاح في المدرسة.
إن السياسات اللغوية الحالية في العديد من السياقات تؤثر سلبًا على الفرص التعليمية للمتحدثين الأصليين والمهاجرين للّغات المُهمَّشة، وكذلك للمتحدثين بلغات الأغلبية الذين لا يملكون الدافع لتعلّم لغات إضافية. وتشير الإحصاءات إلى أن ما يقارب 40% من أطفال العالم يدرسون بلغات لا يفهمونها تمامًا، بينما في المملكة المتحدة والولايات المتحدة يشهد تعلّم اللغات غير الإنجليزية تراجعًا كبيرًا.