يعمل تشارلي مع مؤسسات رائدة، من بينها جوجل واليونيسف والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والشراكة العالمية من أجل التعليم وحكومة كينيا، لتصميم وتوسيع نطاق حلول شاملة قائمة على الأدلة في البيئات محدودة الموارد. وتشمل مشاريعه الأخيرة صياغة استراتيجيات الذكاء الاصطناعي المسؤولة للتعليم، وتوجيه شبكة تمويل التعليم، ودعم تصميم أدوات التمويل القائمة على الأثر مثل القروض المرتبطة بالنتائج وحوافز التأثير الاجتماعي.
قاد تشارلي استراتيجيات وطنية ودولية لتحسين القيمة مقابل المال في الاستثمارات التعليمية، وتوسيع الوصول إلى التمويل المدمج لتنمية رأس المال البشري. كما يقدّم المشورة بشأن العلاقة بين التعليم والمناخ، بما في ذلك عمله الأخير مع اليونيسف لدراسة تأثير تغيّر المناخ على تعطّل أنظمة التعليم، واستكشاف آليات التمويل التي يمكن أن تعزّز قدرتها على الصمود على المدى الطويل.
وبصفته معلّمًا سابقًا، يجمع تشارلي بين البصيرة السياسية والخبرة العملية في التنفيذ. ويركّز عمله باستمرار على بناء أنظمة تعليمية أكثر شمولًا ومسؤولية، تلبّي احتياجات المتعلّمين والشباب المهمّشين في جميع أنحاء القارة.