This project is one of the 2014 WISE Awards winners.
لا يزال التفاوت القائم على النوع الاجتماعي في جميع أنحاء الهند يشكل عائقاً أمام التعليم، ما يؤدي إلى إبقاء أكثر من 3.7 مليون فتاة خارج المدرسة في سائر أنحاء البلاد، وهو ثالث أعلى رقم في العالم. ومن بين الولايات الهندية التسع التي تشهد فجوة في مجال النوع الاجتماعي، سجلت راجستان أعلى مستويات التفاوت بين الجنسين. ويهدف مشروع “علّم الفتيات” إلى تقديم تعليم جيد لجميع الفتيات من خلال حشد وتعبئة موارد عامة وخاصة ومجتمعية لتحسين فرص حصولهن على تعليم جيد.
وكان المشروع قد بدأ بشكل تجريبي عام 2005 في 50 مدرسة حكومية، ثم زاد نطاق تغطيته من 500 مدرسة عام 2007 إلى 2,342 مدرسة عام 2010 ليصل إلى أكثر من ربع مليون طفل (تشكل الفتيات نحو 120,000 منهم) في ولاية بالي. ووقّع المشروع في عام 2011 مذكرة تفاهم لدخول ولاية جالور والعمل مع 2,083 مدرسة أخرى. والآن وبعد أن وقّع مذكرة تفاهم مع ولاية سيروهي، يستعد المشروع لتوسيع نطاقه بحيث يشمل فتيات أكثر تهميشاً في بعض المناطق الأكثر تحدياً في الهند. ويمنح “النموذج الشامل” الابتكاري الذي وُضع من أجل إصلاح المدارس واتباع نهج عنقودي عمقاً للمشروع بما يسمح بإحداث تغيير على المستوى الشعبي.
علاوة على ذلك، يحقق المشروع مستفيداً من الاستثمارات الحكومية القائمة في المدارس نتائج يمكن قياسها وتفيد عدداً كبيراً من المستفيدين بتكلفة منخفضة للغاية، كما يتفادى ازدواج تقديم الخدمات.
EG started in 2005 with a pilot in 50 government schools and scaled its intervention from 500 schools in 2007 to 2,342 in 2010, reaching over a quarter of a million children in the Pali district. Approximately 120,000 of these are girls. In 2011 EG signed a memorandum of understanding to enter Jalore district and work with an additional 2,083 schools. Now with an MoU in place for the Sirohi district, EG is prepared to expand its reach to more marginalized girls in some of India’s most challenging regions. EG’s innovative “comprehensive model” for school reform and cluster approach creates depth in the program and allows EG to leverage its impact to enable grassroots change. Furthermore, by leveraging the government’s existing investment in schools, EG delivers measurable results to a large number of beneficiaries at an extremely low cost and avoids duplication or parallel delivery of services.
يستهدف المشروع الولايات الهندية ذات الفجوة الكبيرة بين الجنسين. وهو يعمل بصورة وثيقة مع آلية التعليم الحكومية، مُركزاً على ما يلي:
ولتحقيق هذه الأهداف، يسعى المشروع إلى توعية المجتمع بأهمية تعليم الفتيات، وإطلاعه على فوائده الاجتماعية والاقتصادية، ثم بناء قدراته على حشد الموارد اللازمة لتعليمهن. وقد حقق المشروع النتائج التالية:
يأمل المشروع في التوسع ليغطي ثماني ولايات تعاني من الفجوة بين الجنسين في الهند بحلول عام 2016 وزيادة عدد المدارس المستفيدة منه من 5,000 مدرسة في الوقت الحاضر إلى أكثر من 18,000 مدرسة في عام 2016. ولتحقيق ذلك، سيحشد المشروع أكثر من 6,000 متطوع من فريق باليكا في ولاية راجستان، ما يسمح له بإفادة قرابة 1.8 مليون طفل.
وحتى الآن، أثبت المشروع نجاحه من حيث النطاق، إذ ازداد مجال تغطيته من 500 مدرسة في عام 2007 إلى أكثر من 5,000 مدرسة في الوقت الحالي. وقد انضم أكثر من 1,400 متطوع من فريق باليكا إلى المشروع لمناصرة قضية تعليم الفتيات في مجتمعاتهم. وتمكن المشروع أيضاً من تحقيق أثر كبير بتكلفة منخفضة مستفيداً من استثمارات الحكومة في التعليم ومن الموارد المجتمعية غير المستغلة. وفي عام 2012، قُدم للمشروع منحة بقيمة 4.25 مليون دولار على مدى سبع سنوات في إطار مبادرة لمؤسسة قطر بعنوان “علّم طفلاً”. وتسمح هذه المنحة للمشروع بتوسيع نطاقه بشكل كبير.