من المتأهلين لجائزة “وايز” للتعليم لعام 2024–2025.
من المتأهلين لجائزة “وايز” للتعليم لعام 2024–2025.
انطلق مركز “تومو” للتقنيات الإبداعية من إدراكٍ لأهمية تعزيز الإبداع وإتقان مهارات التكنولوجيا والتصميم لدى الشباب ضمن أنظمة التعليم حول العالم. وقد أُنشئ في البداية لمعالجة التحديات التعليمية في أرمينيا، قبل أن يتحول إلى مبادرةٍ عالميةٍ تهدف إلى تمكين الشباب من خلال أساليب تعلم مبتكرة.
حقّق المركز أثرًا واسعًا، إذ يتردد 35 ألف مراهق على مراكز “تومو” في مختلف أنحاء العالم أسبوعيَا، مجانًا، ما ينتج عنه أكثر من 3 مليون ساعة تعلم سنويًا. ويعكس هذا الانتشار التزام “تومو” بتوفير تعليم عالي الجودة لشريحة واسعة من الطلاب.
ومنذ انطلاقه، سجّل “تومو” إنجازاتٍ بارزة، تتضمن ما يلي:
استخدام الذكاء الاصطناعي لتعليم الذكاء الاصطناعي: الإلمام بأساسياته وإتقان أدواته
تعتمد منصّة “تومو” التعليمية على نهجٍ يرتكز على الإنسان في جوهره، وتعيد من خلاله تصوّر التعلّم التكيّفي من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعليمه. تضم المنصّة مكوّنات ذكية، منها أنشطة تعلّم ذاتي بمشاركة رفقاء افتراضيين مدعومين بالذكاء الاصطناعي، ومدرّبًا ذكيًا يولّد مسارات تعلّم مخصّصة لكل طالب، ومحرّك تقييم فوري يقدّم ملاحظات على الأداء. ويُتيح هذا النظام المتكامل تجربة تعليمية تتكيّف مع وتيرة كل متعلّم واهتماماته ومستواه، من خلال واجهات صوتية ونصّية متعددة اللغات.
وضع مركز “تومو” مجموعة من الأهداف لتعزيز أثره المستقبلي:
يتصدى هذا الحل بصورة مباشرة لتلك التحديات من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في إعداد مسارات تعليمية مخصصة وكذلك من خلال التركيز على إتقان الجوانب التقنية العميقة في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات ذات الصلة. ولا يقتصر هذا النهج على استخدام الذكاء الاصطناعي فحسب، بل يُعدّ الطلاب للمشاركة في منظومات الابتكار الشاملة في مجال الذكاء الاصطناعي.
تواصل معنا