من المتأهلين لجائزة “وايز” للتعليم لعام 2024–2025.
اقرأ لي منصة فريدة من نوعها وشاملة، تُعنى بدعم الأبوين في مساعدة أطفالهم على تعلّم مهارات القراءة والكتابة بالعربية.
حددت مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية فجوة كبيرة في مجال التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة في الأردن والعالم العربي. ومن خلال أبحاث موسّعة، كشفت المؤسسة عن إحصائيات مقلقة تبرز الحاجة الملحّة إلى التدخل المبكر لتطوير مهارات القراءة والكتابة.
وفي الأردن، يقضي تسعة من كل عشرة أطفال دون سن السادسة معظم يومهم مع أمهاتهم، ومع ذلك فإن أقل من 1% من الآباء يقرأون لأطفالهم في الأيام العادية. كما أن ندرة الكتب المناسبة لأعمار الأطفال في المنازل، وغياب عادات القراءة لدى الآباء، قد أسهما في واقع يشير إلى أن ستة من كل عشرة أطفال لا يسيرون على المسار النمائي السليم في مهارات القراءة والكتابة.
وقد دفعت هذه النتائج مؤسسة الملكة رانيا إلى تطوير حلول مبتكرة للتصدّي لأزمة القراءة والكتابة، مستندةً إلى سجلّ حافل بالمبادرات التعليمية الناجحة، منها:
صُمّم برنامج اقرأ لي ليكون موردًا محوريًا ضمن جهد جماعي لتغيير واقع تعليم الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة بصورة منهجية في الأردن والعالم العربي. وتقدّم المنصّة دعمًا شاملًا للآباء في تنمية مهارات أطفالهم في القراءة والكتابة بالعربية.
ومن أبرز سمات المنصّة:
ما يميّز برنامج اقرأ لي نهجه الشامل في تمكين أولياء الأمور خلال رحلة تعلّم أطفالهم القراءة والكتابة. فالمنصّة ليست حلًا منفصلًا، بل تشكّل ركيزة أساسية ضمن تحالف واسع من الجهات الوطنية والعالمية الساعية لإحداث تغيير منهجي في الأردن.
وضعت مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية خططًا مستقبلية لبرنامج اقرأ لي، تتضمن ما يلي:
تُعدّ المنصّة ركيزة أساسية في مواجهة أزمة تعلّم القراءة والكتابة في مرحلة الطفولة المبكرة، وتهدف إلى إحداث تغيير منهجي ومستدام في واقع تعلّم العربية الأساسية في الأردن والعالم العربي.
يعالج برنامج ”اقرأ لي“ التحديات التالية من تحديات جائزة ”وايز“:
يعالج هذا الحل بصورة مباشرة تلك التحديات من خلال توظيف التكنولوجيا في دعم جهود تعلم القراءة والكتابة باللغة العربية، ويركز على المهارات الأساسية ودمج إمكانية التخصيص الفردي بمساعدة الذكاء الاصطناعي ليناسب الآباء.
تواصل معنا